![]() |
|
|
||||||||||
| اشتراك في مجموعة الشفاء البريدية | ||||||||||
![]()
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تفسير سورة الهمزة نقلا من ايسر التفاسير للشيخ ابي بكر الجزائري الواعظ بالمسجد النبوي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ <وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (٢) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (٥) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (٨) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩) شرح الكلمات: <وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ>: كلمة يطلب بها العذاب وواد في جهنم الهمزة كثير الهمز واللمزة كذلك وهم الطعانون المظهرون العيوب للإفساد. <جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ >: أي أحصاه وأعده لحوادث الدهر. <يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ >: أي يجعله خالدا في الحياة لايموت. <كَلَّا >: أي ليس الأمر كما يزعم ويظن. <لَيُنْبَذَنَّ>: أي ليطرحن في الحطمة. <فِي الْحُطَمَةِ>: أي النار التي تحطم كل مايلقى فيها. <تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ>: أي تشرف على القلوب فتحرقها. <مُؤْصَدَةٌ >: أي مغلقة مطبقة. <فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ>: أي يعذبون في النار بأعمدة ممدة. معنى الآيات: قوله تعالى: <وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ>: يتوعد الرب تبارك وتعالى بواد في جهنم يسيل بصديد أهل النار وقيوحهم كل همزة لمزة أي كل مغتاب عياب ممن يمشون بالنميمة ويبغون للبرآء العيب. وقوله <الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (٢) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣): هذا وصف آخر لتلك الهمزة اللمزة وهو أنه <جَمَعَ مَالً>: كثيرا من حرام وحلال< وَعَدَّدَهُ>: أي أحصاه وعرف مقداره وأعده لحوادث الدهر كما يزعم. <يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ >: أي يظن أنه لايموت لكثرة أمواله ومتى كان المال ينجي من الموت؟ إنه الغرور في الحياة, لوكان المال يخلد أحدا لأخلد قارون. وقوله تعالى<كَلَّا >: لا يخلده ماله بل وعزتنا وجلالنا<لَيُنْبَذَنَّ> أي يطرحن<فِي الْحُطَمَةِ>النار المستعرة التي تحطم كل مايلقى فيها. وقوله تعالى <وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ>: هذا الاستفهام لتعظيم أمرها وتهويل شأنها. وبينها تعالى بقوله <نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ > أي المستعرة المتأججة. قوله تعالى:<الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ>: أي تشرف على القلوب فتحرقها. وقوله تعالى: <إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ >: أي إن النار على أولئك الهمازين اللمازين مطبقة مغلقة الأبواب . وقوله تعالى: <فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ>: أي يعذبون في الناربعمد ممدة, والله أعلم كيف يكون تعذيبهم بها إذ لم يطلعنا الله تعالى على كيفيته. ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
[ يتوجب عليك التسجيل وتفعيل العضوية لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ]
|
|
|
#2 |
|
من ركائز المنتدى
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
#3 |
|
مراقبة عامة للموقع
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بارك الله فيك وحقق لك أمانيك
|
..
![]() السسعآده عفوية حين تأتي ..، لذآ / فـَ هيَ لآ تنتظر أن نتكلّف في استقبآلها ! [/ فقط : قليل من النسياآن .. وَ ركله خفيفة لـِ : التشآؤم ..
|
|
|
#4 |
|
عضو متألق
![]() ![]() |
جزاكم الله خير على المرور..
|
[ يتوجب عليك التسجيل وتفعيل العضوية لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ]
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| الهمزة, تفسير, صورة |
(عرض التفاصيل)
عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 0
(إعادة تعين)
|
|
| لا توجد أسماء لعرضهـا. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |