![]() |
|
|
||||||||
| اشتراك في مجموعة الشفاء البريدية | ||||||||
![]()
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين دائما مانجد تخصيص رقم معين لتكرار ايات الرقيه هل هذا صحيح ثابت في الكتاب والسنه ؟؟ توجد بعض الأذكار المخصصه بعدد معين هل يمكن القياس عليها تخصيص العدد ؟ مالحكم الصحيح لكلا الحالتين ؟ انتظر تفاعلكم ,,,,,,,,, ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك |
|
|
#3 |
|
عضو متفاعل
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله الاخت الكريمه والمشرفه القديره (عباد الرحمن)جزاك الله خيرا على طرح هذا السؤال اولا : وبما انه قد ثبت ان العلاج امر اجتهادي مبني على الخبره و التجربه فانا ارى انه لا يوجد مانع شرعي يمنع التكرار، إلا لمن طلب التقيد بعدد كبير معين يرجو معه استخدام الجن ( خدام الآيات ) فهذا شرك ولا يجوز شرعاً0 فالتكرارليس شرطاً وللمريض التكرار كيفما شاء وبأي عدد شاء وقولنا الأفضل وتراً لا يعني لزومه0 ثانيا : وقد ذكر ابن القيم أن للعدد سبعة خاصية ليست في غيره وذلك أن السموات سبع والاراضين سبع والطواف سبع والسعي سبع والنبي حينما مرض أمر أن يصب عليه من سبع قرب والمولود يسمى ويحلق له في سابعه وكذلك عدد الأيام سبعة وووو إلخ ثالثا : انقل لكم فتوى الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين رحمه الله سؤال: هناك من القراء من يخصص بعض الآيات لأمراض معينة مع تكرارهابأعداد معينة، مع عدم اعتقادهم بأن العدد هو السبب في الشفاء، فما حكم هذا التخصيص? وما حكم التكرار؟ الجواب: لا شك أن القرآن شفاء كما أخبر الله -تعالى- بقوله -تعالى- قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وقوله: يَا أَيُّهَاالنَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِيالصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ فأما قوله -تعالى- وَنُنَزِّلُ مِنَالْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ فقال كثير من العلماء: إن (مِن) ليست للتبعيض، وإنما هي لبيان الجنس، أي جنس القرآن، ومع ذلك فإن في القرآنآيات لها خاصية في العلاج بها، ولها تأثير في المرقى بها، ومن ذلك فاتحة الكتاب؛ففي حديث أبي سعيد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال للذي رقى بها: وما أدراك أنهارقية؟ . وقد ورد فضل آيات خاصة، كآية الكرسي ونحوها، وسورتي المعوذتين؛ فقد قالالنبي -صلى الله عليه وسلم- ما تعوّذ الناس بمثلهما وكذا سورة الإخلاص، والآيتان منآخر سورة البقرة، فأما تكرارها ثلاثًا أو نحو ذلك فلا بأس، فإن القراءة مفيدة، سواءتكررت أو أفردت، لكن التكرار والإكثار أقوى تأثيرًا . هذا والله تعالى اعلم واحكم |
إبتسم...فإن هناك من ...يحبك ... يعتني بك... يحميك...ينصرك... يسمعك...يراك...إنه...الله 0
|
|
|
#4 | ||
|
اشراقة اشراف متجدده
![]() ![]() |
جزاكم الله خيرا
اقتباس:
اقتباس:
|
||
|
|
|
#5 | |
|
عضو متألق
![]() ![]() |
اقتباس:
وبه وحده نستعين أختي الفاضلة ورد في السنة النبوية تكرار بعض الآيات والأدعية بعدد معين وإليك الدليل على ذلك: عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا آوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات. متفق عليه وهذا لفظ البخاري. عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً يجده في رأسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل: باسم الله ثلاثاً) وهنا الإنسان يرقي نفسه، ويدعو ربه تبارك وتعالى، فيضع يده على ما يؤلمه من جسده ويقول: باسم الله، باسم الله، باسم الله. ثم قال صلى الله عليه وسلم: (وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذ) فيكرر ذلك سبع مرات حتى يأتي الشفاء من عند الله سبحانه وتعالى. فأنت تأخذ بالأسباب، والله يعلق النتيجة على سبب من الأسباب، وقد لا يكون الأمر كذلك، فإن شفاك الله فالحمد لله، وإن لم يفعل ذلك فلحكمة منه سبحانه وتعالى، فالذي علينا هو أن نأخذ بالأسباب كما أمرنا النبي صلوات الله وسلامه عليه. (شرح رياض الصالحين) حديث رواه الترمذي ورواه أبو داود أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من عاد مريضاً لم يحضره أجله فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض) وإليك كلام الشيخ ابن جبرين في مسألة التكرار: ( أرى أنه لا مانع من التكرار سواء بعدد أو بدون إحصاء ، وذلك لأن القرآن شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا فعليه استعمال القراءة بكتاب الله أو الدعاء بالأدعية النبوية ويكون ذلك علاجا نافعا بإذن الله مع إخلاص القارئ ومع استقامة المريض ومع استحضار معاني الآيات والأدعية التي يقرؤها ومع صلاح كل من الراقي والمرقي ، والله الشافي ، وصل الله على محمد وآله وصحبه وسلم ) ( الفتاوى الذهبية – ص 37 ) 0 وسئل فضيلته أن هناك بعض القراء من يخصص بعض الآيات لأمراض معينة مع تكرارها بأعداد معينة مع عدم اعتقادهم بأن العدد هو السبب في الشفاء ، فما حكم هذا التخصيص ؟ وما حكم التكرار ؟ فأجاب – حفظه الله - : ( لا شك أن القرآن شفاء كما أخبر الله تعالى بقوله : ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) ( سورة فصلت - الآية 44 ) وقوله : ( قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِى الصُّدُورِ ) ( سورة يونس – الآية 57 ) ، فأما قوله تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) ، فقال كثير من العلماء أن ( من ) ليست للتبعيض وإنما هي لبيان الجنس ، أي جنس القرآن ، ومع ذلك فإن في القرآن آيات لها خاصية في العلاج بها ، ولها تأثير في المرقي بها ومن ذلك فاتحة الكتاب ، ففي حديث أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للذي رقى بها : " وما أدراك أنها رقية " ( متفق عليه ) ، وقد ورد فضل آيات خاصة كآية الكرسي ونحوها وسورتي المعوذتين ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما تعوذ متعوذ بمثلهما " ( صحيح الجامع – 7949 ) ، وكذا سورتا الإخلاص والآيتان من آخر سورة البقرة ، فأما تكرارها ثلاثاً أو نحو ذلك فلا بأس ، فإن القراءة مفيدة سواء تكررت أو أفردت ، لكن التكرار والإكثار أقوى تأثيراً ) وسئل فضيلة الشيخ عن منشور للرقية من الحسد والعين ومرضى السرطان ، ويذكر صاحب المنشور أن الرقية تقرأ على زيت أو ماء وتستعمل لمدة واحد وعشرون يوماً ، ويشرب الماء ثلاث مرات يومياً ، وتقرأ الرقية مرة واحدة في الأسبوع لمدة ثلاثة أسابيع ، ويقول السائل : أرجو الإفادة عن مدى صحة ما ذكر ، وهل حدد النبي صلى الله عليه وسلم واحد وعشرون يوماً ، وقرأها على زيت وماء ، وهل ورد ذلك الفعل عن أي صحابي في صحيح البخاري ؟؟؟ فأجاب – حفظه الله - : ( وبعد ، فهذه الآيات من كلام الله ، وهو شفاء كما ذكره في قوله تعالى : ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) ( سورة فصلت – الآية 44 ) ، فلا مانع من قراءتها على المريض وتكرارها إلى سبع أو إلى عشرين مرة ونحو ذلك للتأكيد ، ولم يرد التحديد ، لكن حدد جنس الرقية في السنة بالقرآن والأدعية ونحوها ، فكلها صريحة في الجواز ، وتكون الرقية في ماء يشرب أو زيت يقرأ به ، أو على المريض مباشرة أو نحو ذلك ، فالقرآن شفاء ورحمة للمؤمنين ، والله أعلم ، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم ) هذا ما تيسر أختي وأتمنى ان أكون وفقت في ذلك.................... |
|
|
|
|
#6 |
|
مشرف أقسام الرقية الشرعية
![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أراه في هذا الأمر أن تقييد التكرار بعدد معين بدعة مستحدثة .. كمن يقول مثلا تقرأ على الماء ( مثلا ) الاخلاص سبع مرات أو آية ابطال السحر سبع مرات او 21 مرة أو غير ذلك مما هو معلوم عند الجميع .. أما إن قصد بالعدد الكثرة وعدم التقييد به فلا أرى به من بأس والله أعلم .. فما أفعله انا - وهذا واقع تجربتنا كرقاة - مثلا عندما أقرأ على مصاب ما وأرى أنه تأثر بآية معينة أكررها عليه بكثرة ولا ألتزم عددا معينا للتكرار .. هذا رأيي فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .. |
![]()
|
|
|
#7 |
|
عضو متفاعل
|
اقتباس
وقولنا الأفضل وتراً لا يعني لزومه0 لم افهم المعنى هلا وضحتم لي القصد اقتباس وبما انه قد ثبت ان العلاج امر اجتهادي مبني على الخبره و التجربه نعم تثبت بالتجربه انما العلاج بين ثابت ومتغير والأدله ثابته والمتغير في المباحات نعم اخيتي لو ان المعالج او المصاب كرر تلاوة الايات وترا 3 او 5 او 7 او 9 نقول افضل ولكننا لا نلزمه بذلك0 وكنت قد ذكرت كلام الشيخ ابن القيم رحمه الله أن للعدد سبعة خاصية ليست في غيره وذلك أن السموات سبع والاراضين سبع والطواف سبع والسعي سبع والنبي حينما مرض أمر أن يصب عليه من سبع قرب والمولود يسمى ويحلق له في سابعه وكذلك عدد الأيام سبعة وووو إلخ لطالما ثبت لي انا كمعالج بالرقيه ان تكرار ايات معينه على العارض بانه تؤذيه فما المانع من تكرارها فمثلا اذا كان المصاب يعاني من سحر وانا بتجربتي ثبت لي ان تكرار ايات السحر تاتي بنتيجه ولها وقع شديد على العارض فما يمنع من التكرار ولذلك لما سئل الشيخ الفاضل احمدالسالك حفظه الله عن ان بعض المعالجين يخصصوون ايات دون ايات للقراءه على المصاب قال حفظه الله : المعالج ادرى واعلم من غيره في مثل هذه الامور0وهذا كلام الشيخ ابن جبرين 00000000وقد ورد فضل آيات خاصة، كآية الكرسي ونحوها، وسورتي المعوذتين؛ فقد قالالنبي -صلى الله عليه وسلم- ما تعوّذ الناس بمثلهما وكذا سورة الإخلاص، والآيتان منآخر سورة البقرة،[SIZE="6"] فأما تكرارها ثلاثًا أو نحو ذلك فلا بأس، فإن القراءة مفيدة، سواءتكررت أو أفردت، لكن التكرار والإكثار أقوى تأثيرًا .[/SIZE] |
إبتسم...فإن هناك من ...يحبك ... يعتني بك... يحميك...ينصرك... يسمعك...يراك...إنه...الله 0
|
|
|
#8 |
|
عضو متفاعل
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أراه في هذا الأمر أن تقييد التكرار بعدد معين بدعة مستحدثة .. كمن يقول مثلا تقرأ على الماء ( مثلا ) الاخلاص سبع مرات أو آية ابطال السحر سبع مرات او 21 مرة أو غير ذلك مما هو معلوم عند الجميع .. أما إن قصد بالعدد الكثرة وعدم التقييد به فلا أرى به من بأس والله أعلم .. فما أفعله انا - وهذا واقع تجربتنا كرقاة - مثلا عندما أقرأ على مصاب ما وأرى أنه تأثر بآية معينة أكررها عليه بكثرة ولا ألتزم عددا معينا للتكرار .. هذا رأيي فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله يا شيخ او الفداء الحقيحه كلام رائع وجميل جدا وموفق ومختصر انا ارى انك اصبت كبد الحقيقه وبايجاز بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء |
إبتسم...فإن هناك من ...يحبك ... يعتني بك... يحميك...ينصرك... يسمعك...يراك...إنه...الله 0
|
|
|
#10 | |
|
اشراقة اشراف متجدده
![]() ![]() |
اقتباس:
فيكون عدد 3 و7 عدد تخصيص وليس عموم |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| لأيات, معدن, الرقيه, تخصص, عيد |
(عرض التفاصيل)
عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 5
(إعادة تعين)
|
|
| سعووود, شوق اليالي, همس الصباح, نجاح عبدالله |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |