![]() |
|
|
||||
| اشتراك في مجموعة الشفاء البريدية | ||||
![]()
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 |
|
عضو نشيط
![]() |
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
اخواني واخواتي الاعضاء بدون مقدمات انا مريت فــي تجارب العين والحسد و السحر <<الله يشفيني واياكم يارب وبصراحه من خلال تجربتي والحمد لله على كل حال اقول لكم ان الجان والمس يتأثرون بالقرائان ومن ايات الحرق اول عشر ايات من سورة الصاافات مع تكرارها وانا جربت واقول لكم عن تجربه ان الجان يحرق بس نصيحه لكلمريض او مريضه لو راحو لشيخ راقي يرقيهم خلاص يروحو عند واحد بسسسس مو كل فرة عند واحد < انا كنت كل فترة اروح لشيخ واخر مرة الشيخ هزئني وقال الالتزام مع شيخ واحد حتى النهايه افضل من التنقل من واحد للثاني لان الجان ما يتأثر وخاصه ان السحر من سبعه سنوات والحسد قوي والعين قويه والله يكتب لناجميعا الشفاء |
|
|
|
|
#12 | ||
|
مراقبة سابقة للموقع وذات أيادي بيضاء في شبكة الشفاء الإسلامية
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم أشكر أختي الغالية وهن الأيام على هذا الطرح المميز , ولتسمح لي و وليأذن لي مشايخنا الكرام أن أدلي برأيي الخاص هنا , خاصة اني دارسة للشريعة الإسلامية ومهتمة جدا بأمور الرقية الشرعية , وسأتناول نقاط الحوار كلها , من خلال رأيي الخاص والذي لا ألزم بهـ أحد , وما سأكتبهـ إجتهاد مني , وللمجتهد أجران إن أصاب وأجر الإجتهاد إن اخطأ , فإن أصبت فمن الله عزوجل و إن أخطأت فمن نفسي والشيطان , أولا ً : اقتباس:
في رأيي أن إتباع منهج الرقية الشرعية بنية الدعوة والهداية والشفاء , وأوضح ( الدعوة والهداية للعارض المعتدي و الشفاء للمريض من كل مرض ) هو الأفضل و الأنجح ( في بداية طريق العلاج ولمدة كافية ) , ( و للمعلومية الدعوة والهداية للعارض دون استحضارهـ أو إستنطاقهـ ) واتخاذ هذا ا المنهج المباركـ يحقق عدة أمور : 1 - أن العارض ( وأقصد الجن المعتدي ويسمى بذلكـ تلطفا ) بمثابة الصائل , ومعلوم أنهـ من الواجب دفع الصائل بالأخف فالأخف ولا يجوز قتلهـ إذا كان يندفع بما دون ذلكـ . 2- الأمن من اعتداء العارض على المريض أو الراقي على حد سواء بالإيذاء , وعلى عكسهـ , يشهد الواقع بإيذاء الجن للرقاة والمرضى الذين يمارسون الرقية بنية الحرق , وعنادهـ للمريض الذي يتخذ هذا المنهج للعلاج وزيادة تعبهـ وإيذاءهـ أيضا , 3 – سرعة إستجابة المريض للعلاج و ظهور أثر الرقية عليهـ , مما يوفر الجهد والوقت على المريض والراقي , فمن المرضى من أمضى فترة طويلة في العلاج بالرقية الشرعية على منهج ( الحرق ) وبمجرد رقيتهم على هذا المنهج ( الدعوة والهداية والشفاء ) بل بمجرد سماعهم للرقية على هذا المنهج أحرزوا تقدما ملحوظا ً خلال أيام معدودة , ويشهد بذلكـ القصص الواقعية التي حدثت مع رقاة فضلاء يمارسون هذا المنهج وقاموا بتسجيل وتدوين تجاربهم في ذلكـ , ![]() من ناحية أخرى ,( وهي نادرة الحدوث لمن يتعالج على هذا المنهج ) , ماذا لو تعالج المريض على منهج ( الدعوة والهداية والشفاء ) لعدة أشهر أو سنوات ثم لم يخرج العارض وبقي معاندا ً ويزداد المريض رهقا ؟ في رأيي الخاص انهـ الآن يجب على الراقي أن ينهي معاناة المريض الروحي بعد أن أمهل العارض المدة الكافية جدا ً رجاء دعوتهـ وهدايتهـ , وقد أمن الراقي الآن والمريض على نفسيهما من الإيذاء بهذهـ المهلة الطويلة , وعليهـ الآن تغيير مسار العلاج و الرقية بنية الطرد و الإبعاد والإقصاء لهذا العارض من الجسد وإعتبارهـ ظالما ً و إستخدام آيات الترهيب من الظلم و عاقبة الظالمين , وأستدل على رأيي هذا بالأدلة التالية : الإستدلال من القرآن الكريم : الدليل الأول : قال تعالى : {وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً }الإسراء105 وقال تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً }الفرقان56 وقال تعالى : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً }الأحزاب45 من الآيات الكريمة نستدل أن الرسول صلى الله عليهـ وسلم بعث مبشرا ً لمن يؤمن ومنذرا ً لمن يعصي أو يكفر , وهذهـ الوسطية التي دعى إليها الدين , ونحن بحاجة لإنتهاجها في جميع نواحي الحياة , ويجب على الراقي الذكي أن يزن الأمور بميزان الشرع المعتدل , فلا يميل تماما للإستمرار بالرقية بنية الهداية والدعوة لمدة طويلة مما يرهق المريض في هذهـ الحالة للعارض المعاند, كما يجب على راقي آخر عدم الميل تماما لنية الطرد والإبعاد او الحرق منذ بداية العلاج , الدليل الثاني من القرآن الكريم : قال تعالى : { فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ }البقرة193 وهذا العارض المعاند لمدة طويلة جدا ً يعتبر من الظالمين , ولنا في رسول الله صلى الله عليهـ وسلم أسوة حسنة , فقد دعا بكل لين ولطف وتحمل الكثير في سبيل هداية الكفار فمن اهتدى اهتدى , ومن لم يهتدي قام بحربهـ فإما الإسلام أو الجزية عن يد وهم صاغرون , والتركيز على جانب اللين والرفق والرحمة فقط في حياة الرسول صلى الله عليهـ وسلم في التعامل مع الأعداء في رايي الخاص ( ينشأ جيلا ً ضعيفا ً) وقد كان صلى الله عليهـ وسلم شديد البأس أيضا ً على الكفار المعاندين هذا لمن هم خارج دائرة الإسلام , وأمرهـ الله عزوجل بالإغلاظ عليهم , و ( أما من هم في دائرة الدين ولكن عصوا ) فنجد أنهـ اتخذ الشدة معهم , وقد قاطع عليهـ الصلاة والسلام الثلاثة المتخلفين عن غزوة تبوكـ الذين صدقوا , لمدة خمسين يوما ً ومنع أيضا الصحابة من حديثهم , وفي هذا شدة حتى يعودوا إلى الحق وليربيهم تربية إيمانية راسخة وهو عليهـ الصلاة والسلام أيضا ً قال : " ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلاً يصلي بالناس ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار ". رواه البخاري ( 626 ) ، ومسلم ( 651 ) . وفي تحريق البيوت على من تخلف عن صلاة الجماعة أيضا ً شدة , حتى يعودوا إلى الحق ويمتثلوا لتعاليم الشريعة , وبهذا نجد أنهـ عليهـ الصلاة والسلام كان متوازنا معتدلا وكان سياستهـ عليهـ الصلاة والسلام تناسب الموقف الذي أمامهـ , ولم يستمر في الرفق واللين والرحمة على طول سيرتهـ بل حسب المواقف خاصة مع المعتدين والعاصين والكفار , ![]() الإستدلال من الحديث الشريف : وأستدل بقصة الصحابي الذي كان حديث عهد بعرس وقتل الحية , و هذة القصة ذكرت في موطأ مالك في حديث هذا نصه حدثني مالك عن صيفي مولى ابن أفلح عن ابي السائب مولى هشام بن زهرة انه قال دخلت على ابي سعيد الخدري فوجدته يصلي فجلست انتظره حتى قضى صلاته فسمعت تحريكا تحت سرير في بيته فاذا حية فقمت لاقتلها فاشار ابو سعيد ان اجلس فلما انصرف اشار إلى بيت في الدار فقال اترى هذا البيت فقلت نعم قال إنه قد كان فيه فتى حديث عهد بعرس فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فبينما هو به إذا أتاه الفتى يستأذنه فقال يارسول الله ائذن لي احدث بأهلى عهداً فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال خذ عليك سلاحك فاني أخشى عليك بني قريضة فانطلق الفتى إلى أهله فوجد امرأته قائمة بين البابين فاهوى إليها بالرمح ليطعنها وأدركته غيرته فقال لا تعجل حتى تدخل وتنظر ما في بيتك فدخل فإذا هو بحية منطوية على فراشه فركز فيها رمحه ثم خرج بها فنصبها في الدار فظطربت الحية في رأس الرمح وخر الفتى ميتا فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الفتى أم الحية فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ك " إن بالمدينة جنا قد أسلمو فإذا رأيتم منهم شيئا فاذنوه ثلاثة أيام فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان " . و الشاهد قولهـ صلى الله عليهـ وسلم : ( فاذنوه ثلاثة أيام فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه ) , فمن هنا نستدل على أن الرسول صلى الله عليهـ وسلم أمر بإمهال الجن الذي يظهر للناس على شكل حية بالإمهال لمدة 3 أيام , وإن ظهر بعد ذلكـ فالقتل , ونقيس ذلكـ على العارض المعتدي بعد أن أمهلناهـ المدة الكافية للعلاج بنية الهداية والدعوة , ومازال باقيا معاندا ً فالتحول إلى نية الترهيب و الطرد وألإبعاد والإقصاء , سيكون مناسبا ً لهـ و ستكون هذهـ الرقية ناجحة معهـ , ( وأكرر نية الترهيب و الطرد والإبعاد ولا أميل أبدا ً إلى نية الحرق أو القتل ) , ![]() وثالثا ً أستدل بذلكـ من العقل : فإن العقل يمنع ان نرى الظالم يعتدي على مسلم لمدة طويلة وقد أمهلناهـ ونصحناه ودعوناهـ لمدة كافية وما يزال يصر على ظلمهـ , فالعقل يمنع من ان نبقى مكتوفين الأيدي تجاهـ هذا الظالم و إعتداءهـ وظلمهـ بحجة دعوتهـ وهدايتهـ بل يجب إزالة ظلمهـ وإظهار الشدة في ذلكـ , طالما انهـ لم يستجب باللين والترغيب , ومن هذهـ الأدلة وغيرها كثير أؤيد الرقاة الذين يتخذون العلاج بنية الدعوة والهداية والشفاء ومتابعة المريض لمدة كافية وتسجيل ما يطرأ على حالتهـ من تحسن و تغييرات , ثم التحول إلى نية الطرد وألإبعاد إن عاند العارض وكابر لمدة طويلة , ![]() أما الشق الثاني من تساؤلكـ : اقتباس:
في الحقيقة كما أسلفت أحبذ الوسطية , وأفضل الإنتقال لمنهج الطرد والإبعاد دون الحرق و القتل , و أعتقد إعتقادا ً جازما ً أن العلاج بنية الحرق والقتل يكون لها أثر إنعكاسي على المريض فعلا ً إن أستخدمت من بداية العلاج وكانت منهجا للراقي متمسكا بهـ ولا يتعامل إلا فيهـ , ويرفض التحول عنهـ , ![]() لا أخفي عليكم أني أرهقت بسبب الكتابة و سأعود لأناقش بقية النقاط واحدة واحدة , فالنقاش فيها طويل , و أحتاج لإثبات بعض الأدلة , ثم لدي بعض التعليقات أيضا ً على تساؤلات مشرفنا الكريم ((( الباحث ))) , لهذا ستكون لي عودهـ هنا بإذن الله تعالى , في حفظ الله .
|
||
( اللهم صلِّ وسلّم على نبينا محمد وعلى آلهـ وصحبهـ أجمعين ) ..... ![]() . . .
|
|
|
#13 |
|
المؤسس والمدير العام للشبكة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() المرقبة القديرة إشراقة ![]() بارك الله فيك وأحسن إليك أؤيد منهجيتك في البدء بالترغيب ثم الانتقال إلى الترهيب ، وهذه المنهجية لايؤيدها إلا من عرف خيرها وقطف من ثمارها . واصلي طرح مالديكم والموضوع لاشك أنه واسع جدا والطرح على مراحل مريح للقاريء والكاتب . ![]() |
![]() |
|
|
#14 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() مشائخنا الكرام مراقبتنا القديرة إشراقة الأعضاء الكرام ![]() أشكر لكم مداخلاتكم النافعة واعتذر منكم لكثرة المحاور المطروحة للنقاش والمأمول فيكم وفي علمكم الكثير ![]() |
|
|
|
|
#18 | |
|
المؤسس والمدير العام للشبكة
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أبدأ مستعينا بالله مع أولى محاور النقاش وهي : اقتباس:
القراءة بنية الشفاء والهداية أو الحرق والقتل حال الرقاة فيها وقع بين إفراط وتفريط ، وقليل من الرقاة قد وفقه الله عز وجل إلى منهج التوسط ووزن الأمور بميزانها الصحيح ، والرقاة تنقسم آرائهم إلى ثلاثة آراء : الرأي الأول : القراءة بنية الهداية مطلقا وعدم تجاوزها إلى غيرها من الطرق ، وهذا الراقي يناصر منهج الترغيب ولايحيد عنه إلى الترهيب ، ويمكث على هذا النهج وإن تباعدت مدة الشفاء ، فتمضي الأشهر والسنوات والمريض على حاله . الرأي الثاني : القراءة بنية الحرق والقتل ابتداءً ، والراقي الذي يناصر هذه الطريقة يميل إلى الترهيب ابتداءً ، ولايأخذ الأمر باللطف واللين ، وعادة ماتمضي الأمور عكس مايريد ، وتحدث أحيانا بعض الإنعكاسات على المريض والراقي . الرأي الثالث : التدرج مع المريض فيبدأ الراقي بأسلوب الترغيب ويبلغ دعوة الله للعارض ، فإن كان كافرا دعاه إلى الاسلام ، وإن كان مسلما بصره بعاقبة الظلم في الدنيا والآخرة ، فإن انتهى العارض عن غيه فالحمد لله ، وإن أبى أغلظ له وزجره واستدفع شره عن المريض بالقراءة والدعاء وسائر الطرق المشروعة حتى يفرج الله عنه . وأنا أناصر وأؤيد أصحاب الرأي الثالث ، فالبدء بالترغيب يُُسِّرع بإذن الله في جزم النتائج التي ينشدها المريض والراقي على حد سواء ، وقد شاهدت في مرات كثيره أن العارض إذا شرح الله صدره للإسلام إن كان كافرا ، أو سكن خوف الله في قلبه بعد ان تم تبصيره بعاقبة الظلم الذي أوقعه على الإنسي ، فإنه يسارع للدلالة على مكان السحر وإخراج الأذى الذي زرعه في بدن ضحيته ، وهذا لايتحقق إطلاقا إذا أقفلنا باب الترغيب منذ بدايته ، أما إذا عاند العارض وتجبر وتكبر فليغلظ له في القول والفعل حتى يقضي الله بيننا وبينه بالحق وهو خير الحاكمين . إيضاح هام جدا : قد يعتقد البعض أني أقصد بالكلام أعلاه أن أضع تأصيلا للنية التي يجب أن يستحضرها الراقي حال رقيته ، وأن هذه النية يجب أن تكون هداية أو شفاءً أو قتلاً أو حرقاً أو نحوه ، وهذا ليس ماأقصده ، فغاية ماأريده هو إيضاح بعض طرق الرقاة المعاصرين حال الرقية الشرعية ، والصحيح عندي أن الرقية الشرعية يقوم بها العبد المسلم لنفع أخيه المسلم ، وهذا النفع يبلغ منتهاه إذا مازجه الإخلاص وحضور القلب ، والله سبحانه وتعالى قد يأذن بالشفاء وقد يؤجله إلى أجل معلوم . ![]() وإليكم بعض الفتاوى التي تؤيد المنهج المعتدل : رقم الفتوى (5539) موضوع الفتوى تساؤلات في الحجامة والرقية السؤال : أنا امرأة ماكثة في البيت أحب طلب العلم الشرعي وأسعى للتفقه في ديني لا سيما ونحن في عصر ضاعت فيه القيم وتبدلت فيه المفاهيم وأصبح الإسلام غريبا. ... وإني أختٌ أدعو إلى الله فكنت أدرس للنساء في المساجد فأعلمهن الأحكام الضرورية ولكن للأسف منعنا وأغلقت الأبواب في وجوهنا ولهذا اتخذت من الرقية الشرعية والحجامة للنساء سبيلا إلى ذلك فأدعو النساء اللواتي يقصدن بيتي إلى التوحيد ونبذ الشرك والتوبة إلى الله وإقامة الصلاة والحجاب، ولكن أجد صعوبة في البحث لقلة المراجع ولذلك فكرت في الكتابة إليكم بعدما سمعت شريطكم المسجل في ( الرقية الشرعية ) فأرجو من فضيلتكم مساعدتي في التفقه في الدين وأيضا تعلم المزيد عن الحجامة والرقية الشرعية. 2- الحديث ( أفطر الحاجم والمحجوم ) هل هو حديث صحيح؟ 2- الحجامة يوم الأربعاء مكروهة؟ فهل يجوز للضرورة؟ 3- كم مرة يجب على المريض الذي به مس أو سحر أن يحتجم؟ أقصد كم مرة في الشهر؟ 4- هل صحيح أن الجني لا يستطيع الخروج من الجسد بحجة أنه مربوط بالسحر؟ 5- كيف نعامل الجني المعاند الكافر الذي لا يقبل الإسلام ولا يرضى بالخروج من الجسد؟ الاجابـــة : نشكرك على هذا الاهتمام ومحبة طلب العلم الشرعي، ومحبة الدعوة إلى الله، وتعليم النساء الأحكام الشرعية، ولا بأس باستعمال الرقية الشرعية والحجامة للنساء، وإذا قصدن منزلك للعلاج ففي الإمكان دعوتهن إلى التوحيد والتوبة إلى الله، واقام الصلاة واستعمال الحجاب الكامل، ونبذ الشرك والمعاصي وأما المراجع فهي متوفرة وأفضلها القرآن الكريم وأحاديث الصحيحين والسنن، وكتب التوحيد والعقيدة لعلماء الإسلام، وسماع الأشرطة الدينية، وأما الرقية الشرعية فإن تعلمها يسير وتوجد في كتب أهل العلم كزاد المعاد لابن القيم وأما الأسئلة: فأولها حديث: أفطر الحاجم والمحجوم وهو حديث صحيح لكثرة طرقه، وقد عمل به الإمام أحمد فيرى أن الحجامة لا تجوز في نهار الصيام، وخالف في ذلك بقية الأئمة، وأباحوا للصائم أن يحجم أو يحتجم، ولكل اجتهاده. وثانيًا: ذكر الأطباء النهي عن الحجامة في أيام من الشهر أو من الأسبوع، وليس هناك أدلة صحيحة وإنما كرهوا ذلك لتجربتهم وما وصلوا إليه. وثالثًا: من به مس من الجن أو سحر فله العلاج بالحجامة أو بالرقية بقدر الحاجة، وما يتحمله جسده، سواء مرة كل شهر أو أكثر من مرة، وأما الرقية فالأولى تكرارها مرة كل يوم أو أكثر. ورابعًا: هناك سحرة يسخرون أفراد الجن ويسلطونهم على أفراد من الإنس، وإذا لابس الجني أحدًا من الإنس رجلا أو امرأة صعب عليه الخروج، لأن ذلك الساحر قد ألزمه بذلك، فكأنه مربوط، ولكن يعالج بالرقية حتى يخرج مكرهًا أو يموت. خامسًا : إذا تسلط الجني الكافر ولابس إنسانًا من المسلمين ذكرًا أو أنثى فالطريق في إخراجه الرقية الشرعية من إنسان قارئ صالح في دينه وعقله، فهو بذلك يؤثر برقيته على ذلك الجني المعاند ولو أدى إلى قتله لأنه متعدي وظالم باعتدائه على ذلك الإنسي، وعدم خروجه من الجسد. والله أعلم. عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين [ يتوجب عليك التسجيل وتفعيل العضوية لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ] ![]() رقم الفتوى (12835) موضوع الفتوى الحكم الشرعي في استخدام عملية الفصد مع الجن والشياطين السؤال : ما هو الحكم الشرعي في استخدام عملية الفصد مع الجن والشياطين بعد أخذ العهد والميثاق عليهم بعدم العودة للمريض ونقضهم لذلك العهد ؟ الاجابـــة : يظهر أن الفصد هو إخراج الدم . فإذا كان الجن متمردًا بحيث تكرر خروجه وعودته ولم يتأثر في أحدها بالرقية جاز الاحتيال إلى قتله . وقد ذكر بعض القراء أنهم يتمكنون من القراءة عليه حتى يجتمع في موضع من بدن المصروع فيفصدونه بسكين ونحوها مما يسبب موته وبرء المصروع ، وآخر يقرأ في ماء بعض الأوراد ويحجر الجني عن الخروج ويسقي المصروع من ذلك الماء مما يسبب إحراق الجني وموته في موضعه . عبد الله بن عبد الرحمن [ يتوجب عليك التسجيل وتفعيل العضوية لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ] ![]() قال : شيخ الإسلام ابن تيمية الجن إذا اعتدوا على الإنس أخبروا بحكم الله ورسوله وأقيمت عليهم الحجة، وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، كما يفعل / بالإنس؛ لأن الله يقول:{وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} [الإسراء: 15]، وقال تعالى:{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَا} [الأنعام: 130]؛ ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل حيات البيوت حتى تــؤذن ثلاثًا، كمـا في صحيح مسلم، وغيره عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن بالمدينة نفرًا من الجن قد أسلموا، فمن رأي شيئًا من هذه العَوَامِر فليؤذنه ثلاثًا، فإن بدا له بعد فليقتله فإنه شيطان). وفي صحيح مسلم ـ أيضًا ـ عن أبي السائب مـولي هشـام بن زهــرة أنه دخـل على أبي سعيد الخدري في بيته، قال: فوجدته يصلى فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته، فسمعت تحريكًا في عَرَاجِين في ناحية البيت، فالتفت فإذا حية فوثبت لأقتلها، فأشار إلى أن اجلس، فجلست، فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال: أتري هذا البيت؟ فقلت: نعم. فقال: كان فيه فتي منا حديث عهد بعرس، قال: فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق، فكان ذلك الفتي يستأذن رسول لله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار ويرجع إلى أهله، فاستأذنه يومًا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خذ عليك سلاحك فإني أخشي عليك قريظة) فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع، فإذا امرأته بين البابين قائمة، فأَهْوَى إليها بالرمح ليطعنها به، وأصابته غِيَرة. فقالت: / اكفف عليك رمحك وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني، فدخل فإذا بحية عظيمة مُنْطَوِيةً على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به، ثم خرج فَرَكَّزَه في الدار فاضطربت عليه، فما يدرى أيهما كان أسرع موتًا الحية أم الفتي؟ قال: فجئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا له ذلك، وقلنا: ادع الله يحييه لنا، قال: [استغفروا لصاحبكم] ثم قال: (إن بالمدينة جنًا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئًا فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان)، وفي لفظ آخر لمسلم ـ أيضًا ـ: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لهذه البيوت عَوَامر، فإذا رأيتم شيئًا منها فَحَرِّجوا [وقوله: [حَرِّجوا] أي: ضيقوا عليه ثلاثًا] عليه ثلاثًا، فإن ذهب وإلا فاقتلوه فإنه كافر) وقال لهم: (اذهبوا فادفنوا صاحبكم). وذلك أن قتل الجن بغير حق لا يجوز، كما لا يجوز قتل الإنس بلا حق، والظلم محرم في كل حال، فلا يحل لأحد أن يظلم أحدًا ولو كان كافرًا، بل قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } [المائدة: 8]، والجن يتصورون في صور الإنس والبهائم، فيتصورون في صور الحيات والعقارب وغيرها، وفي صور الإبل والبقر والغنم، والخيل والبغال والحمير، وفي صور الطير، وفي صور بني آدم، كما أتي الشيطان قريشًا في صورة سُرَاقَة بن مالك بن جُعْشُم لما أرادوا الخروج إلى بدر، قال تعالى: {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ}، إلى قوله: {وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الأنفال: 48]. وكما رُوِي أنه تصور في صورة شيخ نجدي لما اجتمعوا بدار الندوة: هل يقتلوا الرسول، أو يحبسوه، أو يخرجوه؟ كما قال تبارك وتعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30]، فإذا كان حيات البيوت قد تكون جنًا فتؤذن ثلاثًا فإن ذهبت وإلا قتلت، فإنها إن كانت حية قتلت، وإن كانت جنية فقد أصرت على العدوان بظهورها للإنس في صورة حية تفزعهم بذلك، والعادي: هو الصَّائِل الذي يجوز دفعه بما يدفع ضرره ولو كان قتلًا، وأما قتلهم بدون سبب يبيح ذلك فلا يجوز. المصدر : مجموع فتاوى ابن تيمية ، المجلد التاسع عشر ، ص 370 . [ يتوجب عليك التسجيل وتفعيل العضوية لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ] وفي ختام مداخلتي هذه أشكر أختنا وهن الأيام على طرحها لهذه المحاور فقد حفزتني أن أفرد موضوعا بهذا الخصوص وهو على الرابط التالي : [ يتوجب عليك التسجيل وتفعيل العضوية لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ] كتبه : عدنان بن علي المغربي يوم السبت 27-06-1430هـ الموافق 20-06-2009 م ![]() |
|
![]()
التعديل الأخير تم بواسطة عدنان المغربي ( الكَلِمُ الطيب ) ; 07-08-2009 الساعة 09:03 AM
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| الجن, الوهم, احتراق, بين, والحقيقة |
(عرض التفاصيل)
الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع منذ بعد 12-08-2011, 07:27 AM
(إعادة تعين) (حذف)
|
|
| لا توجد أسماء لعرضهـا. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |