![]() |
|
|
|||||||
| اشتراك في مجموعة الشفاء البريدية | |||||||
![]()
![]() |
![]() |
|
#1
|
|||||||
|
|||||||
|
رؤية ليلة القدر قد تكون بشعور لحظات من الصفاء النفسي! الشيخ: محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. السائل: كيف يعرف الإنسان المسلم أنَّه قد صادفته ليلة القدر، مع تحريه الليالي المذكورة عنه صلى الله عليه وسلم؟ الشيخ: ذٰلك أمرٌ وجدَاني يشعر به كل مَن أنعم الله -تبارك وتعالىٰ- عليه برؤية ليلة القدر؛ لأنَّ الإنسان في هٰذه الليلة يكون مقبلاً علىٰ عبادة الله -عزَّ وجلَّ-، وعلىٰ ذكره والصلاة له، فيتجلَّى الله -عزَّ وجلَّ- علىٰ بعض عباده بشعور ليس يعتاده حتى الصالحون! لا يعتادونه في سائر أوقاتهم! فهٰذا الشعور هو الذي يمكن الاعتماد عليه؛ بأنَّ صاحبه يرىٰ ليلة القدر. والسيدة عائشة -رضي الله عنها- قد سألت الرسول عليه الصلاة والسلام سؤالاً يُنبئ عن إمكان شعور الإنسان برؤيته لليلة القدر، حينما توجهت بسؤالها للنبي عليه الصلاة والسلام بقولها: ((يا رسول الله! إذا أنا رأيت ليلة القدر ماذا أقول؟ قال: قولي: اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عني)) ففي هذا الحديث فائدتان: oالفائدة الأولى: أنَّ المسلم يمكن أن يشعر شعورًا ذاتيًا شخصيًا بملاقاته لليلة القدر. oوالفائدة الثانية: أنَّه إنْ شعر بذٰلك؛ فخير ما يدعو به هو هٰذا الدعاء: (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني). وقد جاء بهٰذه المناسبة في كتابنا هٰذا الترغيب في بعض الدروس المتأخرة: أنَّ خير ما يسأل الإنسان ربه -تبارك وتعالىٰ- هو العفو والعافية في الدنيا والآخرة. نعم، هناك لليلة القدر بعض الأمارات والعلامات المادية؛ لـٰكن هٰذا قد لا [يمكن أن] يرى ذٰلك كله من يرى ويعلم ليلة القدر؛ لأنَّ هٰذه العلامات بعضها يتعلق بالجو العام الخارجي؛ كأن تكون -مثلاً- الليلة ليست بقارة ولا حارة، فهي معتدلة ليست باردة ولا هي حارة، فقد يكون الإنسان في جو لا يمكنه من أن يشعر بالجو الطبيعي في البلدة. كذٰلك هناك علامة؛ لـٰكن هي بعد فوات وقت ليلة القدر، تلك العلامة تكون في صبح تلك الليلة حين تطلع الشمس؛ حيث أخبر عليه الصلاة والسلام بأنها تطلع صبيحة ليلة القدر كالطست -كالقمر- ليس له شعاع، هٰكذا تطلع الشمس في صبيحة ليلة القدر، وقد رُئي هٰذا من بعض الناس الصالحين ممن كان يهمهم رؤية أو ملاحظة ذٰلك في كثير من ليالي القدر. المهم، بالنسبة للمتعبد –الشخص المتعبد- ليس هو التمسك بمثل هٰذه الظواهر؛ لأنَّ هٰذه الظواهر هي عامة -يعني هٰذه طبيعة الجو-؛ لـٰكن لا يشترك كل من عاش في ذٰلك الجو في رؤية ليلة القدر؛ يعني بأن يكون في صفاء نفسي في لحظة من تلك اللحظات في تلك الليلة المباركة؛ بحيث أنَّ الله -عزَّ وجلَّ- يتجلَّى عليه برحمته وفضله، فيُلهِمُه أن يدعو بما سبق وبغيره. فالعلامات المادية هي علامات لا يدلَّ على أنَّ كل من شاهدها أو لمسها قد رأىٰ ليلة القدر، فهٰذا أمر واقعي؛ ولـٰكن الناحية التي يجدها الإنسان في نفسه من الصفاء الروحي، والشعور برؤيته لليلة القدر، وتوجهه إلى الله بسؤاله بما شرع، فهٰذه هي الناحية التي ينبغي أن نُدندن حولها ونهتم بها؛ لعل الله -عزَّ وجلَّ- أن يتفضل بها علينا. الرابط الصوتي [ يتوجب عليك التسجيل وتفعيل العضوية لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ] الرابط من مدونة: (الانتقاء من درر فتاوى العلماء) ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
آخر تعديل نفسى افرح يوم
09-05-2010 في 07:12 PM.
|
|
|
#2 |
|
مشرفة القسم العام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
أسعدك الله وغفرلك
لكن ليتك غاليتي ...تكبرين الخط لانه غيرواضح بورك فيك ولك بالغ شكري |
|
|
|
#3 |
|
عضو متفاعل
|
آسفة حاولت بس ما بعرف ليش ما اقدرت كبر الخط ؟؟ رؤية ليلة القدر قد تكون بشعور لحظات من الصفاء النفسي! الشيخ: محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. السائل: كيف يعرف الإنسان المسلم أنَّه قد صادفته ليلة القدر، مع تحريه الليالي المذكورة عنه صلى الله عليه وسلم؟ الشيخ: ذٰلك أمرٌ وجدَاني يشعر به كل مَن أنعم الله -تبارك وتعالىٰ- عليه برؤية ليلة القدر؛ لأنَّ الإنسان في هٰذه الليلة يكون مقبلاً علىٰ عبادة الله -عزَّ وجلَّ-، وعلىٰ ذكره والصلاة له، فيتجلَّى الله -عزَّ وجلَّ- علىٰ بعض عباده بشعور ليس يعتاده حتى الصالحون! لا يعتادونه في سائر أوقاتهم! فهٰذا الشعور هو الذي يمكن الاعتماد عليه؛ بأنَّ صاحبه يرىٰ ليلة القدر. والسيدة عائشة -رضي الله عنها- قد سألت الرسول عليه الصلاة والسلام سؤالاً يُنبئ عن إمكان شعور الإنسان برؤيته لليلة القدر، حينما توجهت بسؤالها للنبي عليه الصلاة والسلام بقولها: ((يا رسول الله! إذا أنا رأيت ليلة القدر ماذا أقول؟ قال: قولي: اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعف عني)) ففي هذا الحديث فائدتان: oالفائدة الأولى: أنَّ المسلم يمكن أن يشعر شعورًا ذاتيًا شخصيًا بملاقاته لليلة القدر. oوالفائدة الثانية: أنَّه إنْ شعر بذٰلك؛ فخير ما يدعو به هو هٰذا الدعاء: (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني). وقد جاء بهٰذه المناسبة في كتابنا هٰذا الترغيب في بعض الدروس المتأخرة: أنَّ خير ما يسأل الإنسان ربه -تبارك وتعالىٰ- هو العفو والعافية في الدنيا والآخرة. نعم، هناك لليلة القدر بعض الأمارات والعلامات المادية؛ لـٰكن هٰذا قد لا [يمكن أن] يرى ذٰلك كله من يرى ويعلم ليلة القدر؛ لأنَّ هٰذه العلامات بعضها يتعلق بالجو العام الخارجي؛ كأن تكون -مثلاً- الليلة ليست بقارة ولا حارة، فهي معتدلة ليست باردة ولا هي حارة، فقد يكون الإنسان في جو لا يمكنه من أن يشعر بالجو الطبيعي في البلدة. كذٰلك هناك علامة؛ لـٰكن هي بعد فوات وقت ليلة القدر، تلك العلامة تكون في صبح تلك الليلة حين تطلع الشمس؛ حيث أخبر عليه الصلاة والسلام بأنها تطلع صبيحة ليلة القدر كالطست -كالقمر- ليس له شعاع، هٰكذا تطلع الشمس في صبيحة ليلة القدر، وقد رُئي هٰذا من بعض الناس الصالحين ممن كان يهمهم رؤية أو ملاحظة ذٰلك في كثير من ليالي القدر. المهم، بالنسبة للمتعبد –الشخص المتعبد- ليس هو التمسك بمثل هٰذه الظواهر؛ لأنَّ هٰذه الظواهر هي عامة -يعني هٰذه طبيعة الجو-؛ لـٰكن لا يشترك كل من عاش في ذٰلك الجو في رؤية ليلة القدر؛ يعني بأن يكون في صفاء نفسي في لحظة من تلك اللحظات في تلك الليلة المباركة؛ بحيث أنَّ الله -عزَّ وجلَّ- يتجلَّى عليه برحمته وفضله، فيُلهِمُه أن يدعو بما سبق وبغيره. فالعلامات المادية هي علامات لا يدلَّ على أنَّ كل من شاهدها أو لمسها قد رأىٰ ليلة القدر، فهٰذا أمر واقعي؛ ولـٰكن الناحية التي يجدها الإنسان في نفسه من الصفاء الروحي، والشعور برؤيته لليلة القدر، وتوجهه إلى الله بسؤاله بما شرع، فهٰذه هي الناحية التي ينبغي أن نُدندن حولها ونهتم بها؛ لعل الله -عزَّ وجلَّ- أن يتفضل بها علينا. الرابط الصوتي [ يتوجب عليك التسجيل وتفعيل العضوية لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ] الرابط من مدونة: (الانتقاء من درر فتاوى العلماء) |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| القدر, بليلة, تشعر, كيف |
(عرض التفاصيل)
الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع منذ بعد 11-23-2011, 01:40 AM
(إعادة تعين) (حذف)
|
|
| لا توجد أسماء لعرضهـا. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |