![]() |
|
|
||||||||
| اشتراك في مجموعة الشفاء البريدية | ||||||||
![]()
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||
|
||||||||
|
ْ الزوجه الثانيه ْْ الضره هل هي انسانه متجرده من الاحساس والمشاعر بالاخرين؟؟ قرار موافقتها على الارتباط بزوج لامراه اخري وهي تعلم علم اليقين انها بذلك تحطم كيان امراه اخري هل هو تجرد من الاحساس والمشاعر؟؟ تكون بنظر المجتمع جانيه عللى اسره كامله تمزقها ... وتزيد من معاناتها هل هو تجرد من الاحاسيس والمشاعر؟؟ هل الزوجه الثانيه جانيه **** هل إختياري أن أكون زوجة ثانية يعتبر كارثة ينتقدتني عليها الجميع ..!! بل وتصل لدرجه أن يتخلا عني جميع من حولي..!! هل أنا أخطأت حين رغبت أن أعوض رجل عن كل مافاتة في حياتة الاولى مع زوجته؟؟!! أم هل يجب ان اطلب منه أن يطلق زوجتة الاولى حتى يقبل الجميع ؟! لماذا يـُحــكم على كل من تقبل ان تكون زوجة ثانية بأن مصير زواجها للفشل والطلاق وان حياتها ستكون في جحيم هذا هوا موضوعي الذي أحببت أن أناقش فيه كل من يعتبر نفسه أهل للنقاش قد أقتنع بأرااائكم فلا تبخلوا علي ْ ألولـــــي ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك |
|
|
#2 |
|
عضو متفاعل
|
السلام عليكم ورحمتة وبركاته
موضوع حساس وقد اتى على الوتر الحساس فأنا زوجه ثانيه وافقت ان اكون زوجه ثانيه لظروفي الخاصه والان اعض اصابع الندم على موافقتي على ذلك لا استطيع ان اقول لزميلاتي في العمل انا زوجه ثانيه لانهن لا يتحدثن الا عن الزوجه الثانيه وكم هي مجرمه باختياره للارتباط برجل متزوج زوجي يكرم زوجته الاولى لا حبا فيها وانما لانها ابنت عمه ففي الاعياد هي المقدمه في المناسبات هي الحاضره فانا مخيه كانه يستعيبني ولكن ليس هذا السبب انما الخوف من الاهل اللهم لك الحمد لااعتراض على قدرك وقضاءك فانت ترزق باهذه الدنيا من تشاء فارزقني بالجنه فالدنيا فلا نصيب لي فيها |
|
|
|
#3 |
|
عضو نشيط
![]() |
يعني من وجهة نظرك لازم يكون في ظروف خاصة عشان اي وحدة توافق تكون زوجة ثانية؟
ممكن إذا كنت ماراح اضايقك بسؤالي مثل شو الظروف الي تجبر اي وحده انها تكون زوجة ثانيه ( مطلقة - ارملة ) ؟؟؟؟؟ غيره ............ |
هَدَفي مِن حَيَاتِي؛؛؛ أن أَحْــيَى لِهدَفِي..!! لَيْسَ ذنــبي// أنَ العقول ‘صغِيرَة أَمَآم فَهِمِي " وَليَس ذَنبُهم/ أَن" فَهِمِي صَعب" كُل مَآ أدُركًه أنّ ليُ َقنَآعَآتَيِ التي "لآ تقــبل " القِسمَة عَلَى2 ◦˚حَيَاتِي مِن صُنع أَفْكَارِي ˚◦:)
|
|
|
#4 | |
|
عضو نشيط
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
اولاً: اشكر أختي الكريمة على الموضوع الحساس ... ثانياً : في رئي الشخصي لا أعارض ان يتزوج الرجل بزوجه ثانيه وثالثه ورابعه فقد حلل له الشرع بأربع زوجات .. لماذا الخجل .. هل الخجل بما حلله الاسلام .. أولاً : حُكم التعدد في الإسلام : - النص الشرعي في إباحة التعدد : قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ) النساء/3 . فهذا نص في إباحة التعدد فقد أفادت الآية الكريمة إباحته ، فللرجل في شريعة الإسلام أن يتزوج واحدة أو اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً ، بأن يكون له في وقت واحد هذا العدد من الزوجات ، ولا يجوز له الزيادة على الأربع ، وبهذا قال المفسرون والفقهاء ، وأجمع عليه المسلمون ولا خلاف فيه . وليُعلم بأن التعدد له شروط : أولاً : العدل لقوله تعالى : ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) النساء/3 ، أفادت هذه الآية الكريمة أن العدل شرط لإباحة التعدد ، فإذا خاف الرجل من عدم العدل بين زوجاته إذا تزوج أكثر من واحدة ، كان محظوراً عليه الزواج بأكثر من واحدة . والمقصود بالعدل المطلوب من الرجل لإباحة التعدد له ، هو التسوية بين زوجاته في النفقة والكسوة والمبيت ونحو ذلك من الأمور المادية مما يكون في مقدوره واستطاعته . وأما العدل في المحبة فغير مكلف بها ، ولا مطالب بها لأنه لا يستطيعها ، وهذا هو معنى قوله تعالى : ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) النساء/129 ثانياً : القدرة على الإنفاق على الزوجات : والدليل على هذا الشرط قوله تعالى : ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله ) النور/33. فقد أمر الله في هذه الآية الكريمة من يقدر على النكاح ولا يجده بأي وجه تعذر أن يستعفف ، ومن وجوه تعذر النكاح : من لا يجد ما ينكح به من مهر ، ولا قدرة له على الإنفاق على زوجته ". المفصل في أحكام المرأة ج6 ص286 ثانياً : الحكمة من إباحة التعدد : 1- التعدد سبب لتكثير الأمة ، ومعلوم أنه لا تحصل الكثرة إلا بالزواج . وما يحصل من كثرة النسل من جراء تعدد الزوجات أكثر مما يحصل بزوجة واحدة . ومعلوم لدى العقلاء أن زيادة عدد السكان سبب في تقوية الأمة ، وزيادة الأيدي العاملة فيها مما يسبب ارتفاع الاقتصاد – لو أحسن القادة تدبير أمور الدولة والانتفاع من مواردها كما ينبغي – ودع عنك أقاويل الذين يزعمون أن تكثير البشرية خطر على موارد الأرض وأنها لا تكفيهم فإن الله الحكيم الذي شرع التعدد قد تكفّل برزق العباد وجعل في الأرض ما يغنيهم وزيادة وما يحصل من النقص فهو من ظلم الإدارات والحكومات والأفراد وسوء التدبير ، وانظر إلى الصين مثلاً أكبر دولة في العالم من حيث تعداد السكان ، وتعتبر من أقوى دول العالم بل ويُحسب لها ألف حساب ، كما أنها من الدول الصناعية الكبرى . فمن ذا الذي يفكر بغزو الصين ويجرؤ على ذلك يا ترى ؟ ولماذا ؟ 2- تبين من خلال الإحصائيات أن عدد النساء أكثر من الرجال ، فلو أن كل رجل تزوج امرأةً واحدة فهذا يعني أن من النساء من ستبقى بلا زوج ، مما يعود بالضرر عليها وعلى المجتمع : أما الضرر الذي سيلحقها فهو أنها لن تجد لها زوجاً يقوم على مصالحها ، ويوفر لها المسكن والمعاش ، ويحصنها من الشهوات المحرمة ، وترزق منه بأولاد تقرُّ بهم عينها ، مما قد يؤدي بها إلى الانحراف والضياع إلا من رحم ربك . وأما الضرر العائد على المجتمع فمعلوم أن هذه المرأة التي ستجلس بلا زوج ، قد تنحرف عن الجادة وتسلك طرق الغواية والرذيلة ، فتقع في مستنقع الزنا والدعارة - نسأل الله السلامة – مما يؤدي إلى انتشار الفاحشة فتظهر الأمراض الفتاكة من الإيدز وغيره من الأمراض المستعصية المعدية التي لا يوجد لها علاج ، وتتفكك الأسر ، ويولد أولاد مجهولي الهوية ، لا يَعرفون من أبوهم ؟ فلا يجدون يداً حانية تعطف عليهم ، ولا عقلاً سديداً يُحسن تربيتهم ، فإذا خرجوا إلى الحياة وعرفوا حقيقتهم وأنهم أولاد زنا فينعكس ذلك على سلوكهم ، ويكونون عرضة للانحراف والضياع ، بل وسينقمون على مجتمعاتهم ، ومن يدري فربما يكونون معاول الهدم لبلادهم ، وقادة للعصابات المنحرفة ، كما هو الحال في كثير من دول العالم . 3- الرجال عرضة للحوادث التي قد تودي بحياتهم ، لأنهم يعملون في المهن الشاقة ، وهم جنود المعارك ، فاحتمال الوفاة في صفوفهم أكثر منه في صفوف النساء ، وهذا من أسباب ارتفاع معدل العنوسة في صفوف النساء ، والحل الوحيد للقضاء على هذه المشكلة هو التعدد . 4- من الرجال من يكون قوي الشهوة ، ولا تكفيه امرأة واحدة ، ولو سُدَّ الباب عليه وقيل له لا يُسمح لك إلا بامرأة واحدة لوقع في المشقة الشديدة ، وربما صرف شهوته بطريقة محرمة . أضف إلى ذلك أن المرأة تحيض كل شهر وإذا ولدت قعدت أربعين يوماً في دم النفاس فلا يستطيع الرجل جماع زوجته ، لأن الجماع في الحيض أو النفاس محرم ، وقد ثبت ضرره طبياً . فأُبيح التعدد عند القدرة على العدل . 5- التعدد ليس في دين الإسلام فقط بل كان معروفاً عند الأمم السابقة ، وكان بعض الأنبياء متزوجاً بأكثر من امرأة ، فهذا نبي الله سليمان كان له تسعون امرأة ، وقد أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجال بعضهم كان متزوجاً بثمان نساء ، وبعضهم بخمس فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بإبقاء أربع نساء وطلاق البقية . 6- " قد تكون الزوجة عقيمة أو لا تفي بحاجة الزوج أو لا يمكن معاشرتها لمرضها ، والزوج يتطلع إلى الذرية وهو تطلع مشروع ، ويريد ممارسة الحياة الزوجية الجنسية وهو شيء مباح ، ولا سبيل إلا بالزواج بأخرى ، فمن العدل والإنصاف والخير للزوجة نفسها أن ترضى بالبقاء زوجة ، وأن يسمح للرجل بالزواج بأخرى . 7- وقد تكون المرأة من أقارب الرجل ولا معيل لها ، وهي غير متزوجة ، أو أرملة مات زوجها ، ويرى هذا الرجل أن من أحسن الإحسان لها أن يضمها إلى بيته زوجة مع زوجته الأولى ، فيجمع لها بين الإعفاف والإنفاق عليها ، وهذا خير لها من تركها وحيدة ويكتفي بالإنفاق عليها . 8- هناك مصالح مشروعة تدعو إلى الأخذ بالتعدد : كالحاجة إلى توثيق روابط بين عائلتين ، أو توثيق الروابط بين رئيس وبعض أفراد رعيته أو جماعته ، ويرى أن مما يحقق هذا الغرض هو المصاهرة – أي الزواج – وإن ترتب عليه تعدد الزوجات . اعتراض : قد يعترض البعض ويقول : إن في تعدد الزوجات وجود الضرائر في البيت الواحد ، وما ينشأ عن ذلك من منافسات وعداوات بين الضرائر تنعكس على من في البيت من زوج وأولاد وغيرهم ، و هذا ضرر ، والضرر يزال ، ولا سبيل إلى منعه إلا بمنع تعدد الزوجات . دفع الاعتراض : والجواب : أن النزاع في العائلة قد يقع بوجود زوجة واحدة ، وقد لا يقع مع وجود أكثر من زوجة واحدة كما هو المشاهد ، وحتى لو سلمنا باحتمال النزاع والخصام على نحو أكثر مما قد يحصل مع الزوجة الواحدة فهذا النزاع حتى لو اعتبرناه ضرراً وشراً إلا أنه ضرر مغمور في خير كثير وليس في الحياة شر محض ولا خير محض ، والمطلوب دائماً تغليب ما كثر خيره وترجيحه على ما كثر شره ، وهذا القانون هو المأخوذ والملاحظ في إباحة تعدد الزوجات . ثم إن لكل زوجة الحق في مسكن شرعي مستقل ، ولا يجوز للزوج إجبار زوجاته على العيش في بيت واحد مشترك . هذا من منظوري الشخصي .. اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. |
|
|
|
|
#5 |
|
مستشار أسري
![]() ![]() |
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
أشكر لك أختي الكريمة الولي هذا السؤال وأشكر كل من علق برأيه .. لكني سوف أتحدث عن المشكله من زاويا أخرى : 1- ما يخص الجانب الشرعي والذي هو المقصود والذي نتعبد الله به فقد أشادت الاخت بذكر الادله ولا أظن انها تخفى على أي مسلم ومسلمة 2- مشكلة التعدد أختى ليس في وجود زوجة ثانية أو ثالثة إنما في السلوك الذي يقوم به الزوج تجاه الثانية أو العكس لذا لا نلوم التعدد ولا نمنعه لأن كثير من المشاكل التي تحصل هي في الحقيقة في تصرفات غير منصفة لأحد الزوجتين . 3- للأسف صور الاعلام من خلال ما يبث من مسلسلات هابطة الزوجة الثانية بصورة غير لائقة وما يتخلل ذلك من اشكالات وخلافات بين الطرفين والسبب كما هو مطروح اعلامياً هي الزوجه الثانية واقتنع الناس بمايصوره الاعلام لقوة تأثيره 4- ايضاً ثقافة المجتمع عززة هذا الأمر وبالذات الجانب النسائي من خلال التركيز على ذكر السلبيات المترتبه من الزوجة والتي قد تصل من خلال التضخيم الى ان تطلق الزوجة الاولى ! وليس هذا بالضرورة ففي كثير من الحالات عاشت في وئام وسلام 5- اتمنى الا تجلدي نفسك أو تندبي حظك فكل أمراءة قادرة بأكثر من وسيله وطريقة كسب زوجها طبعاً ليس على حساب الاولى 6- تتمنى المراة الزواج حتى ولو بالتعدد فإذا حصل بدأت في ذكر المشاكل الحاصلة من التعدد وهي نتيجة طبيعة أختى ويجب قبل اتخاذ القرار بمعدد أن تعرف أن هناك زوجة أولى حتى تتكيف مع الواقع وكما ذكرت في السابق أن ما ينتج عن مشاكل التعدد هو جراء تصرفات وسلوكيات اصحابها 7- عيشي حياتك أختي واجتهد في اسعاد نفسك وزوجك بقدر المستطاع ولا بأس من جلسة هادئه تناقشين الزوج بحقوقك بعيد عن ذكر المقارنات بينك وبين الزوجة الاولى 8- على الزوجة الثانية انت تملك الثقة الكافية وعدم لوم الذات من أجل كلام الناس لأن الزوجة الثانية لها ما للزوجة الاولى ويكفي هذا في بعث شي من الثقة والاستقرار أما ما يتحدث به النساء فهذا هو مجتمع النساء ! وأخيراً نحتاج جميعا الى شي من الوعي والثقافة لكي تقبل الزوجة الاولى بالثانية والعكس وقبل ذلك لكي يعدل الزوج بينهم والذي هو اساس الاستقرار اتمنى للجميع التوفيق والسداد |
![]()
|
|
|
#6 |
|
عضو متفاعل
|
أنا بصراحة لا أعترض على شرع الله
لكن رجال هذه الأيام أخذوا التعدد على أنه موضه وتجديد شباب لا والي يقهر إنهم ما يايرضون بأرمله أو مطلقه أو عانس وإنما فتيات أبكار في عمر الزهور بينما الحكمه من التعدد 1) سد حاجة الرجل يعني الي ما له حاجه لا يتزوج جزاه الله خير فهو إن تزوج ضيع إحداهن . 2) حتى لا يبقى المطلقات والأرامل والعوانس بلا زواج . فهل تتحقق الحكمة إذا كان التعدد موضه !!!!!!!!! |
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
|
|
|
#7 |
|
عضو نشيط
![]() |
صاحبة القمة :
ذكرتي الأدلة والشروط والحكمة وهذا كله ليس عليه خلاف بارك الله فيك و جزآك خير الجزاء و جعله في ميزان حسناتك ===== شيخي الفاضل :الشيخ عادل بارك الله فيك و جزاك خيرا.. لا حرمنا الله مداد أقلامكم الطيبة و لا فيض كلماتكم العبقة .. أعلم يقينا أنة لابد من وجود المشاكل في حياة كل زوجين حتى وان لم يكن معدد .. فهذه سنة الحياة سؤالي : هل يجب أن ترفض كل فتاة متقبلة كونها زوجة ثانية هي مثقفه وواعية للوضع الذي اختارت أن تكون فيه متكيفة على وضع الخاطب كونه رجل متزوج هي تعرف في قراره نفسها معنى رجل معدد وقبولها بهذا الزوج ليس لمجرد رغبة بالزواج ثم بعد ذلك تندب حظها وتبدأ في ذكر مشاكلها والنفور من وضعها لا فقد تقدم لها في نفس الوقت رجل غير معدد وأخر معدد برغبة منها تريد الرجل المعدد ويرفض كل من حولها ذلك... لحكمهم مسبقا على أن كل زوجة تقبل أن تكون زوجة ثانية مصير زواجها للفشل<~ كما ذكرت أنت سابقا ثقافة المجتمع + مايصورة الاعلام هل ترفض وتنصاع لرغباتهم رغم أنها خاطئة ..!! أم تحاول أكثر من مرة في إقناعهم لكن كيف ...!!! ===== ماره أشكرك على مشاركتك لكني أعترض على كون أغلب الرجال أخذوا التعداد على أنه موضة فالبعض يكون لدية ظروف خاصة لا يحب أن يطلع عليها كل من هب ودب والبعض الأخر ليس له ظروف لكنه يرغب في التعداد وحق له ذلك إما من مطلقة أو أرملة أو حتى فتاة في عمر الزهور بشرط أن يعدل بين زوجاته فيما قدره الله عليه ( النفقة - المسكن .....) جزآكم الله خير على ردودكم وأرائكم |
هَدَفي مِن حَيَاتِي؛؛؛ أن أَحْــيَى لِهدَفِي..!! لَيْسَ ذنــبي// أنَ العقول ‘صغِيرَة أَمَآم فَهِمِي " وَليَس ذَنبُهم/ أَن" فَهِمِي صَعب" كُل مَآ أدُركًه أنّ ليُ َقنَآعَآتَيِ التي "لآ تقــبل " القِسمَة عَلَى2 ◦˚حَيَاتِي مِن صُنع أَفْكَارِي ˚◦:)
|
|
|
#8 |
|
مشرفة القسم العام
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
حياكم الله جميعا
من وجهه نظري المتواضعه.......أن المرأه تستخيرربهاسواءكانت اولى أوثانيه والخيره فيمااختاره الله لها والسعاده ليست في كونهااولى أوثانيه بل طريقه احتواااءبيتهاوزوجها فالكل امرأه مفتاح تعرف كيفيه الدخول لقلب الزوج فرج الله همك وأصلح حالك |
|
|
|
#9 |
|
مستشار أسري
![]() ![]() |
أختي الكريمة
مسالة قبول الفتاة بشخص معدد لاشك أنها خطوة جرئية وقرار ليس بالسهل خاصة في ظل فرص متوفرة كما ذكرتي في وجود شخص غير معدد لذا لكل قرار تبعاته وليس صحيح ان نفكر في المجتمع وما يقولون لكن نحن جزء من المجتمع والعرف السائد ان الفتاة البكر تقبل بشاب غير معدد وهذا الأصل .. أما إن حدث فالتوفيق بيد الله وكما ذكرت حالات موجودة بيننا لمعددين يعيشون في سلام ومحبة والسبب التفاهم والعدل والاحترام وأخيراً القناعة وأهم من ذلك الحب .. |
![]()
|
|
|
#10 |
|
|
أختي الفاضله أشكرك لفتح هذا الموضوع الحساس والمرفوض من قبل الكثيرين لكنه واقع لابد من القبول به والنظر اليه من الزاويه الصحيحه . انا امرائه غيوووره جدا وقد اكون من الواتي يرفضن التعدد الا لاسباب موجبه له سبب رفضي هو "الرجل المعدد "اذا لا يتوفر لديه العدل الموجب والرائفه ومراعات شعور الزوجه سواء أكانت الاولى أم الثانيه سيكون هو مصدر اشعال النار أو أخمادها صحيح انه لايستطيع العدل في الحب لكنه يستطيع المداراه كي يعيش الجميع بسلام.. فبوجود رجل معدد قائم على جميع الحقوق المعنويه والحسيه بجانب الحقوق الماديه والحفاظ على كيان الاسره التي هي لب المجتمع سينشئ عائله متالفه فبسببه يكون الواءم وبسببه يكون البغضاء والعداوه المعروفه في المجتمع .. لذا اقول لك أختي الفاضله استخيري الله عز وجل في هذا الرجل وعيشي حياتك معه بسلام بدون مشاكل فالمرائه بيدها مفتاح السعاده التي تريدها بجانب معدد عادل واتمنى لك حياة سعيده و مستقره ولاتنسي ان تعينيه على العدل .
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدليلية (Tags) |
| الثانيه, الزوجه |
(عرض التفاصيل)
الأعضاء الذين شاهدوا هذا الموضوع منذ بعد 12-13-2011, 11:31 AM
(إعادة تعين) (حذف)
|
|
| لا توجد أسماء لعرضهـا. |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |