الإهداءات


ساحة الحوار الإسلامي تتداول فيه كل مايختص بالقرآن الكريم , والسنة الشريفة في حياتنا اليوميه على مذهب أهل السنة والجماعة

إضافة رد
قديم 06-08-2018, 05:59 PM   #1
نبض الإيمان
مراقبة عامة للشبكة
 
الصورة الرمزية نبض الإيمان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: أŒأ¤أ‡أٹ أ‡أ،أ‌أ‘أڈأ¦أ“ أ…أ¤ أ”أ‡أپ أ‡أ،أ،أ¥
المشاركات: 12,356
افتراضي لقاء الله عز وجل، والعرض والحساب

لقاء الله عز وجل:
قال تعالى: ï´؟ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ï´¾ [البقرة: 45، 46]، وقال سبحانه: ï´؟ لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ ï´¾ [الأنعام: 154].
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أحَبَّ لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كرِه لقاء الله كره الله لقاءه))، فقلت: يا نبي الله، أكراهية الموت؟ فكلنا يكرَه الموت! فقال: ((ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بُشِّر برحمة الله ورضوانه وجنَّته أحبَّ لقاء الله، فأحب الله لقاءَه، وإن الكافر إذا بُشِّر بعذاب الله وسخَطِه كره لقاء الله وكره اللهُ لقاءَه)[1].

العَرْض والحساب:
العرض له معنيان:
المعنى الأول: معنًى عام، وهو عرض الخلائق كلِّهم على ربهم عز وجل، باديةً لهم صفحاتُهم، لا تخفى عليه منهم خافيةٌ، وهذا يدخل فيه مَن يُناقَش الحساب ومن لا يحاسب.

المعنى الثاني: وهو عرضُ معاصي المؤمنين عليهم، وتقريرهم بها، وسترها عليهم، ومغفرتها لهم، وذلك هو الحساب اليسير، وأما الحساب فهو المناقشة؛ قال تعالى: ï´؟ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ï´¾ [الحاقة: 18]، وقال تعالى: ï´؟ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ï´¾ [الحجر: 92، 93]، وقال: ï´؟ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ ï´¾ [الرحمن: 39] قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا يسألهم: هل عملتم كذا؟؛ لأنه أعلم بذلك، ولكن يقول: لِم عمِلتم كذا وكذا؟!

وعن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس أحدٌ يحاسَب يوم القيامة إلا هلَك))، فقلت: يا رسول الله، أليس قال الله تعالى: ï´؟ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ï´¾ [الانشقاق: 7، 8]؟ فقال صلى الله عليه وسلم: ((إنما ذلكِ العَرْض، وليس أحد يناقَشُ الحسابَ يوم القيامة إلا عُذِّب))[2].

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزول قدمَا ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمسٍ: عن عُمُره فيمَ أفناه؟ وعن شبابه فيمَ أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيمَ أنفقه؟ وماذا عمِل فيما علِم؟))[3]، وفي رواية للترمذي عن أبي برزة: ((لا تزول قدما عبدٍ حتى يسأل عن أربع: عن عُمُره فيمَ أفناه؟ وعن عِلمه ما فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيمَ أنفقه؟ وعن جسمه فيمَ أبلاه؟))[4].



[1] رواه البخاري رحمه الله تعالى.
[2] رواه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى.
[3] رواه الترمذي رحمه الله تعالى - ص. ج رقم 7299.
[4] صحيح الجامع للألباني رقم 7300
__________________




تلاوة رائعة ومؤثرة للشيخ ناصر القطامي

نبض الإيمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2018, 03:14 AM   #2
سعيد رشيد
من ركائز المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 1,551
افتراضي رد: لقاء الله عز وجل، والعرض والحساب

اللهم اجعل خير أعمالنا خواتمها و خير أيامنا يوم نلقاك
بارك الله فيك و أحسن إليك
__________________
لا حول و لا قوة إلا بالله
سعيد رشيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin® Version 3.8.7by::nhoost.com
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd