الإهداءات

العودة   شبكة ومنتديات الشفاء الإسلامية > القسم الاسلامي > دليل الحاج والمعتمر

دليل الحاج والمعتمر قسم مختص بكل مايتعلق بالوافد إلى بيت الله العتيق

إضافة رد
قديم 10-29-2011, 06:37 PM   #1
التوته
مشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 3,574
افتراضي الباقيات الصالحات خير عند ربك ثواب


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده … وبعد:
فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيها فيما يقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن لله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرقاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم
وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها. وفي هذه الرسالة بيان لفضل عشر ذي الحجة وفضل العمل فيها، والأعمال المستحبة فيها.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الاستفادة من هذه الأيام، وأن يعيننا على اغتنامها على الوجه الذي يرضيه


خواتي الفاضلات

بأي شيء نستقبل عشر ذي الحجة؟
حري بالسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة، ومنها عشر ذي الحجة بأمور:
التوبة الصادقة :
فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون( [النور:31].

العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام :
فينبغي علك اخيتي المسلمة أن تحرصي اشد الحرص على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، ومن صدق الله صدقه الله، قال تعالى:( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) العنكبوت


البعد عن المعاصي:

فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته،
فاحرص أختي الغالية على اغتنام هذه الأيام، وأحسني استقبالها قبل أن تفوتك فتندمي،

فضل هذة الايام المبركة

أن الله تعالى أقسم بها:

وإذا أقسم الله بشيء دل هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بالعظيم، قال تعالى ( وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) . والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: وهو الصحيح.


أنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره:
قال تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) [الحج:28] وجمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس.

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد لها بأنها افضل أيام الدنيا:

فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :(فضل أيام الدنيا أيام العشر ـ يعني عشر ذي الحجة ـ قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني

أن فيها يوم عرفة :
ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاها ذلك فضلاً، وقد تكلمنا عن فضل يوم عرفة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه في رسالة (الحج عرفة


- أن فيها يوم النحر :
وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى الله عليه وسلم (أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)[رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني


ومن الأعمال التي يستحب للمسلم أن يحرص عليها ويكثر منها في هذه الأيام ما يلي

أنواع العمل في هذه العشر

الأول : أداء الحج والعمرة ، وهو أفضل ما يعمل ، ويدل على فضله عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) وغيره من الأحاديث الصحيحة

الثاني :صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها – وبالأخص يوم عرفة – ولاشك أن جنس الصيام من أفضل الأعمال وهو مما اصطفاه الله لنفسه ، كما في الحديث القدسي : ( الصوم لي وأنا أجزي به ، انه ترك شهوته وطعامه

وشرابه من أجلي ) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله ، إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً ) متفق عليه . ( أي مسيرة سبعين عاماً ) ، وروى مسلم رحمه الله عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده



الثالث : التكبير ويسن الجهر به ، أما المرأة فلا تجهر والذكر في هذه الأيام . لقوله تعالى : ( وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ) وقد فسرت بأنها أيام العشر ، واستحب العلماء لذلك كثرة الذكر فيها لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن أحمد رحمه الله

وفيه : ( فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) وذكر البخاري رحمه الله عن ابن عمر وعن أبي هريرة

رضي الله عنهم انهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر ، فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهم . وروى إسحاق

رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم انهم كانوا يقولون في أيام العشر : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد . ويستحب رفع الصوت بالتكبير في الأسواق والدور والطرق والمساجد وغيرها ، لقوله

تعالى : ( وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ولا يجوز التكبير الجماعي وهو الذي يجتمع فيه جماعة على التلفظ

بصوت واحد ، حيث لم ينقل ذلك عن السلف وانما السنة أن يكبر كل واحد بمفرده ، وهذا في جميع الأذكار

والأدعية إلا أن يكون جاهلاً فله أن يلقن من غيره حتى يتعلم ، ويجوز الذكر بما تيسر من أنواع التكبير

والتحميد والتسبيح ، وسائر الأدعية المشروعة فكثير خواتي نشوف ونسمع من يكبرون ويقرون القرآن جماعي هذا بدع


خواتي الغاليات

هناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيام بالإضافة إلى ما ذكر، نذكر منها على وجه التذكير ما يلي:
قراءة القرآن وتعلمه


ـ والاستغفار

ـ وبر الوالدين

ـ وصلة الأرحام والأقارب

ـ وإفشاء السلام وإطعام الطعام

ـ والإصلاح بين الناس

ـ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ـ وحفظ اللسان والفرج

ـ والإحسان إلى الجيران

ـ وإكرام الضيف

ـ والإنفاق في سبيل الله

ـ وإماطة الأذى عن الطريق

ـ والنفقة على الزوجة والعيال

ـ وكفالة الأيتام

ـ وزيارة المرضى

ـ وقضاء حوائج الإخوان
ـ والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

ـ وعدم إيذاء المسلمين

ـ والرفق بالرعية ـ وصلة أصدقاء الوالدين

ـ والدعاء للإخوان بظهر الغيب

ـ وأداء الأمانات والوفاء بالعهد

ـ والبر بالخالة والخالـ وإغاثة الملهوف

ـ وغض البصر عن محارم الله

ـ وإسباغ الوضوء

ـ والدعاء بين الآذان والإقامة

ـ وقراءة سورة الكهف يوم الجمعة

ـ والذهاب إلى المساجد والمحافظة على صلاة الجماعة

ـ والمحافظة على السنن الراتبة

ـ والحرص على صلاة العيد في المصلى

ـ وذكر الله عقب الصلوات
ـ والحرص على الكسب الحلال
ـ وإدخال السرور على المسلمين

ـ والشفقة بالضعفاء

ـ واصطناع المعروف والدلالة على الخير

ـ وسلامة الصدر وترك الشحناء

ـ وتعليم الأولاد والبنات

ـ والتعاون مع المسلمين فيما فيه خير
مثل الصدقة :
هي من جملة الأعمال الصالحة التي يستحب للمسلم الإكثار منها في هذه الأيام، وقد حث الله عليها فقال: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون) [البقرة:254]، وقال صلى الله عليه وسلم (ما نقصت صدقة من مال) [رواه مسلم


الأضحية يوم العيد : فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : " ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا " متفق عليه . ( الصفحة هي جانب العنق ) . والسنة أن يشهد المضحي أضحيته ، وأن يباشرها بنفسه ، وأن يأكل منها شيئاً كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم . وإن وكَّل غيره كالجمعيات والهيئات الخيرية جاز ، ولو كانت خارج البلاد ، فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر بيده ثلاثاً وستين من هديه في الحج ، ووكَّل علياً رضي الله عنه في البقية ، ولأن الأصل هو الجواز و لا دليل على منعه .

• و تجزئ الشاة عن الواحد وأهل بيته ، لقول أبي أيوب رضي الله عنه لما سئل: كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله ؟ فقال: " كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته " أخرجه مالك والترمذي و ابن ماجة وسنده صحيح .


• و تجزئ البدنة أوالبقرة عن سبعةٍ وأهلِ بيوتهم ؛ لحديث جابر رضي الله عنه قال: "حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحرنا البعير عن سبعة والبقرة عن سبعة " أخرجه مسلم .
• و أقل ما يجزئ من الضأن ما له نصف سنة ، وهو الجذع ؛ لقول عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : " ضحينا مع رسول الله بجذع من الضأن " أخرجه النسائي بسند جيد .

• وأقل ما يجزئ من الإبل والبقر والمعز مُسنَّة ؛ ( وهي من المعز ما له سنة، ومن البقر ما له سنتان، ومن الإبل ما له خمس سنوات ) لحديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا تذبحوا إلا مُسِنَّة ، إلا أن يَعْسر عليكم ، فتذبحوا جَذَعة من الضأن " أخرجه مسلم .


والأضحية عن الميت لها أحوال :

الحال الأولى:
إذا كانت إنفاذاً للوصية فهي صحيحة ، ويصل أجرها إلى الميت إن شاء الله تعالى .

الحال الثانية :
أن يـفــرد الميت بأضحية تبرعاً ، فهذا ليس من السنة ؛ لظاهر قوله تعالى : " و أن ليس للإنسان إلا ما سعى " ( النجم 39 ) وقد مات عم النبي صلى الله عليه وسلم حمزة وزوجته خديجــة، وثلاث بنات متزوجات، وثلاثة أبناء صغار، ولم يرد عنه أنه أفردهم أو أحداً منهم بأضحية، ولم يثبت أيضاً إفراد الميت بأضحية عن أحد الصحابه رضي الله عنهم ، ولو كان فيه فضل لسبقنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه . والخير كل الخير في هدي النبي صلى الله عليه وسلم و أصحابه .
الحال الثالثة : إن ضحى الرجل عنه وعن أهل بيته ونوى بهم الأحياء والأموات فيرجى أن يشملهم الأجر إن شاء الله.
والحمد لله و صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيرأ.

الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد.

الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد
__________________


2FSound.html&perpage=100&start=601 فتاوي نور على الدرب
التوته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2011, 11:43 PM   #2
الأصايل
 
الصورة الرمزية الأصايل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 6,660
افتراضي رد: الباقيات الصالحات خير عند ربك ثواب

بارك الله فيك ونفع بك وزادك من فضله
الأصايل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-30-2011, 12:45 AM   #3
آلاء
مراقبة عامة سابقة للشبكة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 4,812
افتراضي رد: الباقيات الصالحات خير عند ربك ثواب

اعاننا الله وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته وجعل لنا البركة في هذه الأيام بكل أعمالنا الصالحة آآآآمين
جزاكِ الله الجنة
__________________
آلاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-01-2011, 11:40 PM   #4
التوته
مشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 3,574
افتراضي رد: الباقيات الصالحات خير عند ربك ثواب

شكرا لمروركم على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
__________________


2FSound.html&perpage=100&start=601 فتاوي نور على الدرب
التوته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-17-2011, 10:03 PM   #5
تفاحة ألماس
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 117
افتراضي رد: الباقيات الصالحات خير عند ربك ثواب

جزك الله خيرا
تفاحة ألماس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-12-2011, 08:44 PM   #6
التوته
مشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 3,574
افتراضي رد: الباقيات الصالحات خير عند ربك ثواب

__________________


2FSound.html&perpage=100&start=601 فتاوي نور على الدرب
التوته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2012, 02:38 PM   #7
نبض الإيمان
مراقبة عامة للشبكة
 
الصورة الرمزية نبض الإيمان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: أŒأ¤أ‡أٹ أ‡أ،أ‌أ‘أڈأ¦أ“ أ…أ¤ أ”أ‡أپ أ‡أ،أ،أ¥
المشاركات: 12,427
افتراضي رد: الباقيات الصالحات خير عند ربك ثواب

الله يعطيك العافية

موضوع رائع ربي يخليك

__________________




تلاوة رائعة ومؤثرة للشيخ ناصر القطامي

نبض الإيمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-13-2012, 01:51 PM   #8
ابن باز
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: أ‡أ،أ£أ›أ‘أˆ
المشاركات: 2,359
افتراضي رد: الباقيات الصالحات خير عند ربك ثواب

جزاك الله خيرا اختي الفاضلة التوتة
__________________

قديما قيل : قل لمن لا يخلص لا يتعب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
قال سفيان بن عيينة -رحمه الله-:
لا يمنعنَّ أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه، فإن الله أجاب دعاء شر الخلق إبليس -لعنه الله- إذ قال: {رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين. إلى يوم الوقت المعلوم }
ابن باز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-28-2013, 04:29 AM   #9
التوته
مشرفة سابقة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 3,574
افتراضي رد: الباقيات الصالحات خير عند ربك ثواب

شكرا لمروركم على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
__________________


2FSound.html&perpage=100&start=601 فتاوي نور على الدرب
التوته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
الباقيات,الشفاء, الصالحات,الشفاء, بنات,الشفاء, خير,الشفاء, ربك,الشفاء, عند,الشفاء


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin® Version 3.8.7by::nhoost.com
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd