الإهداءات


واحة الأعضاء هنا نلتقي بالأعضاء الجدد ونرحب بهم , وهنا يتواصل الأعضاء مع بعضهم لمعرفة أخبارهم وتقديم التهاني أو المواساة

إضافة رد
قديم 03-03-2019, 06:36 PM   #1
عبير بدري
عضو متفاعل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
المشاركات: 86
Cool بعض فوائد المرض والبلايا

دعاء للمريض في المستشفى من موقع محتوى، إن الدنيا دار بلاء فما من إنسان فيها إلا ولابد أن يواجه ابتلاء معين سواء كان مرض أو ضيق في الرزق وفقر أو حزن أو خوف وما شابه ذلك، وكثيرا من الناس قد يواجه المرض لكنه ينسى الصبر عليه وينسى ما في المرض والبلايا من فوائد عديدة سواء في الدنيا أوالآخرة، فالمولى سبحانه وتعالى لم يخلق شيئا إلا وفيه نعمة، فلولا المرض لما عُرف قدر الصحة والعافية.

بعض فوائد المرض والبلايا...
يعقب المرض سرور ولذة في الآخرة، فإن مرارة الدنيا يقابلها حلاوة الآخرة، فالنعيم لا يمكن إدراكه بالنعيم، وكما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ، فالابتلاءات التي يتعرض لها الإنسان في حياته سنة ربانية اقتضتها حكمة الله جلا وعلا في هذه الدار، لتكون دارا للامتحان له يختبر بها الله صبره ويجازيه على ذلك، فإذا نزل بالعبد مرض أو حلت به مصيبة فحمد الله وصبر واحتسب على هذا البلاء أعطاه الله من الأجر والثواب ما لا يعلم، وكما قال عزوجل في كتابه العزيز( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )، فكافة الأعمال لها أجرا معينا خاصا بها إلا الصبر فأجره بغير حساب.



يعتبر المرض تهذيب للنفوس وتصفيه لما بها من شر، فالمولى سبحانه وتعالى لا يصيب العبد بمصيبة معينة إلا لذنب قد اقترفه في حياته، ومن فوائده أيضا أنه يُعرف به صبر العبد على البلاء الذي تعرض له، فرب العالمين إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضى رضى الله عليه ومن سخط فله السخط، فالابتلاء ليس كما يعتقد البعض سببا من أسباب غضب رب العالمين بل على العكس تماما، وإلا لما كان الرسل والأنبياء أشد بلاء.

يعد المرض سببا من أسباب الدعاء واللجوء إلى الله والتضرع إليه والانكسار بين يديه، والدعاء من افضل العبادات التي يمكن أن يقوم بها الإنسان المسلم، وكم من أناس أعرضوا عن اللجوء إلى المولى عزوجل والدعاء له، فمرضوا فسارعوا في اللجوء إليه خاشعين منكسرين، وهنا تتضح أهمية المرض الذي يعد أحد الأسباب العظيمة للتقرب لله سبحانه وتعالى.

من فوائد المرض أنه يخرج العبد من الكبر والعجب والفخر ويجعله منكسرا ضعيفا، فلولا محن الدنيا وصعابها والابتلاءات التي يتعرض لها الإنسان لأصاب العبد الكبر والعجب وقسوة القلب والتي تكون سببا من أسباب هلاكه أما عاجلا أو آجلا.

معرفة العبد ذله وحاجته وفقره إلى الله سبحانه وتعالى، فكافة الأشخاص في حاجة إلى الواحد القهار، فهم الفقراء إليه وهو الغنى سبحانه، فلولا هذه الأمراض والبلاء التي يتعرض لها العبد لنسى نفسه ونسى خالقه.

دعاء للمريض في المستشفي
لا إله إلّا الله الحليم الكريم، لا إله إلّا الله العليّ العظيم، لا إله إلّا الله ربّ السماوات السبع وربّ العرش العظيم، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قدير، الحمد لله الّذي لا إله إلّا هو، وهو للحمد أهل وهو على كلّ شيءٍ قدير، وسبحان الله ولا إله إلّا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلا بالله.

اللهم يا مسهل الشديد وملين الحديد ويا منجز الوعيد ويا من توكل كل يوم فى أمر جديد ، أخرج مرضانا ومرضى المسلمين من حلق الضيق إلى أوسع الطريق بك أدفع عن المسلمين ما لا يطيقون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.

اللهم اشفه شفاءً ليس بعده سقما أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينيك الّتي لا تنام، واكفه بركنك الّذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يضام، واكلأه في الليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجائه يا كاشف الهم، يا مفرج الكرب، يا مجيب دعوة المضطرّين.

اللهمّ لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك إنّك على كلّ شيءٍ قدير، ربّي إنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الرّاحمين.

اللهمّ ألبسه ثوب الصحّة والعافية عاجلاً غير آجلاً يا أرحم الرّاحمين.

اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين.

اللهمّ إنّا نسألك بكل اسمٍ لك أن تشفيه.

أذهب البأس ربّ النّاس، واشفِ وأنت الشّافي، لا شفاء إلّا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً.

اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية.

اللهمّ ربّ النّاس، مذهب البأس، اشفه أنت الشّافي، لا شافي إلّا أنت.

أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، ولا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين، آمين.

كلمة أخيرة.....
يجب على الإنسان أن يعلم أن المرض مقدر من عند الله سبحانه وتعالى وأن يكون على يقين بأنه عزوجل أرحم به من نفسه ومن والناس أجمعين، وعليه أن يدرك أن ما ألم به وأصابه هو عين الحكمة من الله، وأن الله أراد خيرا بذلك لقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في حديثه القدسي :((من يرد الله به خيراً يصب منه)، وإن ما أصابه وحل به علامة من علامات محبة الله له، ويجب أن يعلم أن الجزع والسخط والقنوط من رحمة الله لن يفيده وإنما تزيد آلامه ويضيع عليه الأجر والثواب العظيم الذي كان سيحصل عليه إذا صبر واحتسب.

وعلينا أن نتأمل جميعا البلاء العظيم عند سيدنا أيوب عليه السلام، الذي ابتلاه الله في أهله وماله وولده وجسده ومع هذا كله كان يمسى ويصبح وهو يحمد الله ولم يشكو حاله لأحد إلا لله عزوجل، وبعد سنوات طويلة من البلاء والمرض رفع يديه إلى الله بكل ذل وانكسار فأستجاب الله له وكشف عنه ما به من ضر.
عبير بدري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-23-2020, 03:12 PM   #2
المحرر
مراقب عام للشبكة
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 3,768
افتراضي رد: بعض فوائد المرض والبلايا

بارك الله فيك
المحرر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin® Version 3.8.7by::nhoost.com
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd