الموضوع: . كيف ؟!
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-27-2010, 01:50 PM   #3
خالد العوفي ( أسد )
مشرف سابق


خالد العوفي ( أسد ) غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1123
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 07-28-2011 (02:27 AM)
 المشاركات : 1,520 [ + ]
 التقييم :  10
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: . كيف ؟!



الفاضلة أملي بالله
اسعدك ِ الرحمن
قبل أن أشرع في الاجابة عن تساؤلاتك أُحب أن أضع لك ِ بعض القواعد الشرعية التي تنير لك ِ الطريق وتذهب عنك وساوس الشيطان
فاقول مستعينا بالله تعالى :
أولا : العبد المسلم مؤمن بجانب الأمور الغيبية ، بل هي صفة ملازمة لإيمانه ، ولا يكون مؤمنا إلا إذا آمن بالغيب كإيمانه بالشهادة
كما قال تعالى ( الذين يؤمنون بالغيب ) فكل ما ثبت في الكتاب والسنة الصحيحة من الأمور الغيبية التي لا تدركها عقولنا وأفهامنا وحواسنا وجب الإيمان بها والتسلم بوجودها من غير شك ولا ريب .
ثانيا : على المسلم أن لا يطلق لعقله العنان ، فيجعله يتفكر في أمور غيبية لا طائل من ورائها ولا فائدة ترجى من التفكر فيها أو السؤال عنها فهي بلا شك من وساوس الشيطان وخطواته التي يأخذ بها ابن آدم لدركات الشك والوسوسة .
ثالثا : دائما المؤمن يسأل في الأمور التي تساعده على أمور دينه ودنياه ، فيسأل عن كل أمر يقربه إلى الله تعالى ويتعبد لله به ، ويسأل عن كل أمر يصلح له شؤون حياته ، غير ذلك يعتبر مضيعة للوقت وصرف عن الخير وانشغال فيما ضرره أكبر من نفعه .
رابعا : نجزم بأن مدارك الإنسان محدودة وضيقة تناسب ضعفه وتناسب الحكمة العظيمة من خلقه ، فلا نتجاوز ذاك النطاق
خامسا : نؤمن يقينا أن الله تعالى ما أخفى علينا أمرا غيبيا إلا لكونه لن ينفعنا في حياتنا الدنيا أو لن تستطيع عقولنا تصوره وفهمه وادراكه أو لكون رؤيته أو الإحساس به يعكر على المسلم صفو الحياة ، فنقف عند الحدود التي اعطانا الله إياها والمجال الخصب الذي تركنا الله فيه نسعى بعقولنا وأفهامنا ، فالله أعلم بما يصلح لنا ويصلحنا وما يناسب ادراك عقولنا القاصرة وأفهامنا الناقصة ، فإن تجاوزنا ذلك هلكنا .
سادسا : في الأمور الغيبية نقف عند الحد الذي ذكرته لنا الشريعة من غير خوض في تفاصيل لا دليل عليها شرعا أو حسا


إذا تمعنتي فيما كتبته لك ِ وأدركتيه فهما واستيعابا وتصورا سأنظر في اسئلتك بعد إعادتك لصياغتها وتنظيمها بناء على القواعد والأسس الشرعية التي كتبتها لك ِ
فما كان مقدورا عليه عقلا أو شرعا أجبتك ِ عليه ، وما لا تدركه العقول والأفهام ولا يستند على أمر شرعي ندعه ونستغفر الله تعالى وننفث عن شمالنا ثلاثا .
والله يرعاك

كتبه / خالد العوفي


 
 توقيع : خالد العوفي ( أسد )

.
.
.
رابط الرقية الشرعية الشاملة ( صوت )

[ يتوجب عليك التسجيل وتفعيل العضوية لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ]
.
رابط الرقية الشرعية الشاملة ( مكتوبة )
[ يتوجب عليك التسجيل وتفعيل العضوية لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ]




.


.


رد مع اقتباس